مُسّتَوْطَنة..!
وَطّنٌ/ مُسَرْطَن ..تُجهِضُه الخَرائِط..]
/ طعنة / العشرين !!






*& أنثـــــ ـ ـ ى &*
هل [صادفتم ] يوماً ..
شيء يمشي على الأرض ..
ويوم ميلاده ..
ليل (التروية) .. وصبح (عرفة) .. وثالث أيامه (عيد)
كلـ عام وأنا بخير ..




*& مع ــــــبر &*

(سن) صغير يظهر بحرفة ..مضجع داخل فمك الصغير ..

كبـــــــــ يا دنيا ــــــــــــرت
وما عدت طفلة تلقع حلوى الأرقام الأحآديه ..
كبـــــــــ يا دنيا ــــــــــــرت
وما عدت أراهق تحت وطأ الليل .. وضوء القمر ..
كبـــــــــ يا دنيا ــــــــــــرت
وها أنا أحتفل معكـ لوحدي بـ (طعنة العشرين )






*& (طعنة العشرين) &*

والسماءبِـكْر .. والشمس للتوتُقبل أركان المعمورة ..
وغابات من الحزن الطفيف .. ترحل مع النجم ..
وتبقى اغنية (طفل ) يحبو يناغي للبسمة .. للفرحة ..

أتوه بين ملامح (منكرة) لا تُعرب .. وأخرج من المشنقة المربوطه حول (سرتي) بإحكام ..
أخرج من أمي .. الى أمي ..
لكن كنت بخير .. فلماذا أتنفس اختناق (الحياة) هنا ؟؟ !!
ارطب شفتي .. واصرخ معثورة الشمس ..


كبرت ..
واصطادت شباك أيامي أشباحاً من الآلم..

كبرت ..
وطارت أيامي (فرحـ /حزنـ) كلاهمايمسك بيد الآخر ..


كبرت ..
واليوم ميلادي ..(عشرون عاماً)
ومازالت ضحكاتيكـ(صرخة) ولا دتي ,,
وعلا نفس الوتيرة .. والنبض .. والأهتزازة..
:
:
:
ونسائم فجرية أتغنى بها :
:
:

يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
من عالم الأشباح, يُنكرُنا البشر
ويفر منّا الليل والماضي ويجهلنا القدر
ونعيش أشباحًا تطوفْ
نحن الذين نسير لا ذكرى لنا
لا حلم, لا أشواقُ تُشرق, لا مُنى
آفاق أعيننا رمادْ
تلك البحيرات الرواكدُ في الوجوه الصامتهْ
ولنا الجباه الساكتهْ
لا نبضَ فيها لا اتّقادْ
نحن العراة من الشعور, ذوو الشفاه الباهتهْ
الهاربون من الزمان إلى العدمْ
الجاهلون أسى الندمْ
نحن الذين نعيش في ترف القصورْ
ونَظَلُّ ينقصنا الشعور.
لا ذكرياتْ,
نحيا ولا تدري الحياةْ,
نحيا ولا نشكو, ونجهلُ ما البكاءْ
ما الموت, ما الميلاد, ما معنى السماء
......






عشرون عاماً !!
وأناأنا ..
أغمس أصابعي في المحبرة ..
أرسم لوحات جنون .. وأخربش بحروف مخنوقة ..
أحيانا كل أشيائي تغادني .. على حين غفلة من حلمي ..
تهرب مني الى النوافذ .. فأبواب مقفلة ..
وأبقى حبيسة جدران (منكسرة)
وظلال (متشققة)

فأرسم على صفحات وجهي المترعة بفيض (حنين) ..
لكل من غادرني ..
ملامحاً (يأست) من نسيانها ..فكانت كـ(حاسة) أخرى لي ..
أهكذا يكون النقش حيثلا سبيل لإفراغه في مكاتب وملفات مُغبرة؟؟


عشرون عاماً ..
وما زدت الاّ غموضاً علىقواميس البشرية ..
ولم أجد لروحي شيء يشبهها / يلاصقها/ يلاؤم تفاصيلها ..
جسد أنا .. (متمرد) .. لا يشبه الاّ نفسه ..


عشرون عاماً ..
وغربتي ..تعوم في دهاليز ممزقة ..
لا منتهية ..
وأبقى تائهة بلا عصى أعمى ..وبدون نور ..
أبحث عنثمة (ضوء) يرشدني ..
فأعود الى حيث أنا ..


عشرون عاماً ..
يادنيا !!






أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية